الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

29

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِى فِيهِ [ فِى هذَا الْيَوْمِ ] مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وَاجْعَلْنِى فِيهِ مِنَ الْفارّينَ إِلَيْكَ [ الْفائِزِينَ لَدَيْكَ ] ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُقَرَّبِينَ لَدَيْكَ ، بِإِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالِبِينَ ! بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 410 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِى فِيهِ [ فِى هذَا الْيَوْمِ ] مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ ، وَاجْعَلْنِى فِيهِ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ الْقانِتينَ ، وَاجْعَلْنِى فِيهِ مِنْ أَوْلِيآئِكَ الْمُتَّقِينَ [ الْمُقَرَّبِينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ] ، بِرَأْفَتِكَ يا أَكْرَمَ الْأَكْرَمينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 397 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مَعَهُمْ فِى كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخاءٍ ، وَفِى كُلِّ عافِيَةٍ وَ بَلاءٍ ، وَ فِى كُلِّ أَمْنٍ وَ خَوْفٍ ، وَ فِى كُلِّ مَثْوىً وَ مُنْقَلَبٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 365 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِمَّنْ تُلْحِقُهُ بِصالِحِ مَنْ مَضى مِنْ أَوْلِيآئِكَ الصّالِحِينَ ، وَاجْعَلْنِى مُسلِّماً لِمَنْ قالَ مِنْهُمْ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 37 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِمَّنْ سَعِدَ جِدُّهُ ، وَ تَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْراتِ حَظُّهُ ، وَ اجْعَلْنِى مِمَّنْ سَلِمَ فَغَنِمَ وَ فازَ فَنَعِمَ . » - - - - - ج 5 ، ص 290 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِى [ فِى هذَا الْيَوْمِ ] مُحِبّاً لِأَوْلِيآئِكَ ، وَ مُعادِياً لِأَعْدآئِكَ ، مُسْتَنّاً [ مُتَمَسِّكاً ] بِسُّنَّةِ خاتَمِ أَنْبِيآئِكَ [ يا عَظيماً فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ] يا عاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيّينِ ! [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] » - - - - - ج 2 ، ص 470 « أَللَّهُمَّ احْفَظْنِى ، وَ عافِنِى فِى مقامِى هذا . » - - - - - ج 3 ، ص 105 « أَللَّهُمَّ ! ارْزُقْنِى التَّجافِىَ عَنْ دارِ الْغُرُورِ ، وَ الْإِنابَةَ إِلى دارِ الْخُلُودِ ، وَ الْإِسْتِعْدادَ لِلْمَوْتِ قَبْلَ حُلُولِ الْفَوْتِ . » - - - - - ج 2 ، ص 334 « أَللَّهُمَّ ! ارْزُقْنِى أَلتَّثَبُّتَ فِى أَمْرِى . » - - - - - ج 1 ، ص 297 « أَللَّهُمَّ ارْزُقْنِى حُسْنَ الْأَمْنِ وَ إِيمانَهُ بِما تُحِبُّ وَ تَرْضى . » - - - - - ج 1 ، ص 303 « أَللَّهُمَّ ارْزُقْنِى . . . ذَكآءَ الْقَلْبِ وَ تَسَمُّعَهُ لِما تُحِبُّ وَ تَرْضى . » - - - - - ج 1 ، ص 303 « أَللَّهُمَّ ارْزُقْنِى سَلامَةَ الصَّدْرِ وَ السَّكِينَةَ إِلِى ما تُحِبُّ وَ تَرْضى . » - - - - - ج 1 ، ص 300 « أَللَّهُمَّ ! ارْزُقْنِى . . . شَرْحَ الصَّدْرِ وَانْفِتاحَهُ إِلى ما تُحِبُّ وَ تَرْضَى . » - - - - - ج 1 ، ص 301 « أَللَّهُمَّ ! ارْزُقْنِى صَبْرَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اجْعَلْنِى انْتَظِرُ أَمْرَهُمْ ، وَ اجْعَلْنِى مِنْ أَنْصارِهِمْ وَ أَعْوانِهِمْ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 219 « أَللَّهُمَّ ارْزُقْنِى عَمَلًا يَفْتَحُ لِى بابَ كُلِّ يَقِينٍ ، وَ يَقِيناً يَسُدُّ عَنِّى بابَ كُلِّ شُبْهَةٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 82 « أَللَّهُمَّ ارْزُقْنِى فِيهِ الذِّهْنَ وَ التَّنْبِيهِ ، وَ أَبْعِدْنِى [ باعِدْنِى ] فِيهِ عَنِ [ مِنْ ] السَّفاهَةِ وَ التَّمْويهِ واجْعَلْ لِى نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ [ أَنْزِلْ ] فِيهِ ، بِجُودِكَ يا أَجْوَدَ الْأَجْوَدينَ [ يا أَحْكَمَ الْحاكِمِينَ ] بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 393